اشتقتُ إليكِ ... لقد تركتِني نصف ساعة فقط في صفاء ذهني.
في وقتٍ كان كلُّ ما حولي مليئًا بالصخب، عندما هربتِ وتركتِني في هدوءٍ تام …. هدوءٍ كنتُ أودُّ أن أهرب منه.
كانت جميع جدران غرفتي تترقبني ، كنتُ أسمع صوت عقارب الساعة يتسابق مع نبضات قلبي … كنتُ أسمع صمتًا يعلو فوق كل الأصوات، حتى كدتُ أسمع أفكاري وهي تتصادم داخل رأسي.
كانت دماغي تترقب الماضي، وتُخاطر بالحاضر، وتنسج للمستقبل ألف نهايةٍ قبل أن يبدأ.
حينها فقط، أردتُ أن أسألكِ بضعة أسئلة... فهل لكِ أن تجيبي عنها؟
لماذا دومًا تقنعينني أنني، مهما فعلت، لن أنجح ولن أصل؟
ولماذا كلما خطوتُ خطوةً نحو تحقيق أحلامي، تحاولين تذكيري بعدد المرات التي فشلتُ فيها؟
ولِمَ كلما استطعتُ أن أكون إيجابية وسعيدة، تُنزلين عليَّ سيلًا من الإخفاقات والصدمات التي تعرضتُ لها في الماضي؟
وكلما عزمتُ على أن أحقق هدفي، وأجتهد، وأتعب، وأسهر الليالي، تأتين لتُخرِّبي كل ذلك التعب بذكرى هائمة قصّت بي إلى القاع.
إلى متى ستظلين تحاربين فتاةً لا تريد من الدنيا شيئًا سوى السلام؟
ولِمَ أدوم في صراعٍ معكِ طوال الوقت؟ تجعلينني أشعر بالاختناق، وبأنني بشعة، حقيرة، وأنني أُزِفُّ إلى واقعٍ مرير.
هذه المقالة ليست مجرد فضفضة، وإنما هي رسالة روحية لكل منكم؛ ليعلم أن هذه الصراعات تعترينا جميعًا، وأن من يغلب نفسه بالصبر والجهاد هو الناجح الحقيقي الذي يصح أن يُقال له: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾.
هذه المقالة ليست مجرد فضفضة، وإنما هي رسالة روحية لكل منكم؛ ليعلم أن هذه الصراعات تعترينا جميعًا، وأن من يغلب نفسه بالصبر والجهاد هو الناجح الحقيقي الذي يصح أن يُقال له: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾.
اتمنى انك تكوني ( قد أفلح من زكاها) استمري